Discours d'ouverture de Monsieur Le Ministre
بسم الله الرحمان الرحيم- أود أن أرحب بالسيدة وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، التي نسعى مع قطاعها لتطوير أساليب النجاعة الطاقية في البناء.
- السيدة وزيرة الشباب والرياضة، الشريك الجديد للوزارة بموجب الاتفاقية المشتركة التي تهم التجهيزات ومرافق الشباب والرياضة
- السيد وزير التجارة الخارجية، رئيس المجلس الإداري لمكتب معارض الدار البيضاء والذي ننظم معه المعارض الدولية للبناء. وبمالناسبة أود أن أنوه بالجهود الخاصة التي بدلها المدير العام لمكتب معارض الدارالبيضاء في تنظيم هذه الدورة
- السيد كاتب الدولة لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية المكلف بالصناعة التقليدية، حيث يعرف المعرض هذه السنة مشاركة نوعية والممثلة في "دار الصانع" التي تسعى من خلال حضورها إلى إنعاش منتوجات وخدمات الصناعة التقليدية المتعلقة بالبناء.
- السيد كاتب الدولة لدى وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، المكلف بالتنمية الترابية
- السيد والي جهة الدار البيضاء الكبرى
- السادة العمال
- السادة النواب والمستشارين المحترمين
- السادة المنتخبين
- السيدات والسادة أعضاء أسرة البناء والأشغال العمومية أود في البداية أن أشكركم على حضور حفل افتتاح هذه التظاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. والتي اخترنا لها كموضوع ’’التجديد والتنمية المستدامة في البناء’’، وذلك لكون تطور قطاع البناء أصبح رهينا بتنمية الطاقات المتجددة والبحث عن أساليب تراعي مقومات التنمية المستدامة.أود كذلك أن أشكر المقاولات الممثلة للدول العشر المشاركة ( فرنسا، إسبانيا، مصر، تركيا، إيطاليا، البرتغال، تونس، ألمانيا، بلجيكا ونيوزيلندا)، وكذلك المقاولات المغربية الحاضرة في هذا المعرض والذي يبلغ عددها 394 مقاولة، علما أن المعرض يعرف كل دورة زيادة في مساحته الإجمالية حيث تفوق هذه السنة 000 20 م2.وأشكر أيضا كل المهنيين الذين لبوا الدعوة لحضور هذا الموعد الهام.
وبهذه المناسبة التي تجمع العائلة الكبرى لأسرة البناء والأشغال العمومية، اسمحوا لي بان أستحضر موضوعين اثنين:أولا بالنظر للمعطيات الرسمية أؤكد لكم أن المغرب لا يمكن أن يعرف أزمة عقارية وأن هذا القطاع لازالت أمامه على الأقل 20 سنة من التطور المضطرد، خصوصا في السكن الموجه للفئات المعوزة والسكن الاجتماعي والمنتوج الموجه للطبقة المتوسطة.
شريطة أن:
- نكون حذرين ومتفاعلين تجاه تقلبات السوق المحلية والدولية
- نوفر الظروف لإحداث توازن بين العرض والطلب
- نواصل الإصلاحات الكبرى على المستويات: العقاري، الضريبي، التمويلي، الحكاماتي. أما الموضوع الثاني الذي أود ان أستحضره فهو يتعلق بالجودة والسلامة
ذلك أن هذين الموضوعين رهينين بمدى قناعة المتدخلين وليس بمقاربة مبنية على المراقبة. وأشير بهذا الخصوص إلى أن لوزارة تعمل على عدة أوراش تهم الجودة والسلامة، نذكر منها أساسا إستراتيجية المعايرة ومدونة البناء وميثاق الورش الذي يحدد شروط الجودة والسلامة داخل أوراش البناء. ونحن مقبلون على إعداد مشروع قانون يحدد مستويات جودة السكن (STANDING)أود أن أوجه نداءا إلى كل المتدخلين في قطاع البناء والأشغال العمومية (مقاولات ومكاتب الخبرة ومنعشين ومنتجي مواد البناء) من أجل اعتماد الجودة والسلامة كقاعدة للاستثمار في المغرب الجديد.حضرات السيدات والسادة
يقام بالموازاة مع هذا المعرض، ملتقى الإسكان والتعمير والذي يتمحور برنامجه العلمي حول مواضيع تهم:
- النجاعة الطاقية في البناء
- التجديد في طرق البناء
- التعمير والتنمية المستدامة.
وتنظم هذه الندوات العلمية بحضور خبراء مرموقين في المجال، وأود أن أشكرهم بالمناسبة.وفي الأخير أجدد الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة.ونعلن عن افتتاح الدورة الثانية عشر للمعرض الدولي للبناء وأدعوكم للقيام بزيارة للمعرض.